أعيدوها فذا عارُ
بدا يأباهُ أحرارُ
ولا يرضى بهِ دِينٌ
ويأسى منهُ كُفّارُ
متى كانت بنا الأنثى
عليها تُطلَقُ النّارُ
ويغزو خطوَها قيدٌ
ومنها تُفرَغُ الدّارُ
متى في "دِيْرِكٍ" ديستْ
برِجلِ القُبْحِ أزهارُ
وعافتْها حماماتٌ
وفيها هُدَّ إعمارُ
وشُلَّتْ أرجلٌ تجري
وسُوْرُ الأمنِ ينهارُ
متى فيها سرى الخوفُ
ونالَ الموتَ مزمارُ؟!
أعيدوها ولا دامَ
بأرضِ الحُبِّ إعصارُ