تخطَّ إلى المحتوى

أتمضي لؤي سريعا وترحل

المتقارب

٢٠ بيت

الرثاء

أتمضي "لؤيُّ" سريعًا وترحلْ

إلى عالَمٍ كلُّ ما فيهِ يُجهَلْ؟

وقد كنتَ نَسرًا تحلِّقُ حُرًّا

وعن كلِّ ما فيهِ فوزُكَ تسألْ

عرفتُكَ تهدِمُ كهفَ الدّياجي

وفي مدنٍ مِنْ رؤًى رحتَ تعملْ

تُنطِّقُ صخرًا وتحلبُ غيمًا

وتصلبُ قُبْحًا وما كنتَ تفشلْ

وتزرعُ عشبًا بجوفِ صحارى

وأشباحُ جهلٍ بسيفِكَ تُقتَلْ

إلى الكَرْمِ تنهضُ تحرسُهُ لا

تهابُ عدوًّا إليهِ تسلَّلْ

عرفتُكَ في "مصرَ" ترسمُ حرفًا

ليصبحَ أحلى وأبهى وأجملْ

وتنهرُ بلوى وتردمُ سجنًا

ومِنْ نبعِ أنقى الجداولِ تنهلْ

وها أنتَ تذهبُ عنّا وتنأى

و ذِكرُكَ باقٍ بنا ليسَ يُهمَلْ

تعبتَ وعشتَ أمينًا نقيًّا

فطوباكَ بالمجدِ سوفَ تُكلَّلْ