أنتِ يا ليلايَ في الأفق سناءْ
أنتِ لحنٌ من ألاحين السَّماءْ
رقّ في قلبي وأضنى مهجتي
ذلك السحرُ، بألوان البلاء
فارحمي العاني وكُوني عونَه
إنه يا ليلُ منهوبُ الذكاء
أين يا ليلايَ ميثاقُ الهوى؟
أين ذاك العهدُ مرفوعَ اللواء؟
ويك يا ليلايَ هل ضيّعتِهِ
وغدا يا ليلُ مقطوعَ الرجاء
أَوَ لمّا جاءنا يومُ المنى
ضاع ذاك العهدُ يا ليلى هباء
أسفي يا ليلُ ممّا قد بدا
لستُ أنساه ولا أنسى الجفاء
أنا يا ليلُ إذا عذّبتِني
سوف [تلقيني] عنيدًا ذا عداء
سوف تلقيني عدوًا جاسرًا
لا أهاب الغدرَ من أقسى النساء
وإذا ما عدتِ تبغي صلتي
سوف تلقين وديعًا كالقطاء
سوف تلقيني حبيبًا طاهراً
لا يدانيني حبيبٌ في الوفاء