تخطَّ إلى المحتوى

اراك بأعراض الناس

شعر التفعيلة

٣١ بيت

الهجاء

اراك بأعراض الناس

يا صخل البداوة ممعن

جزاك الله كل شرِّ فإنفؤادك مسخٌ و للموبقات مقنن

لا تسير في طلب المكارم فانك

عن نوال المكارم ابينُ

ابوك لم يطعن في قتال قط

و انت عن مجاراة الكرام لأجبنُ

لا خِلاق لمن يخوض مثلك في الأعراض

يثني و يطعنُ

اذا تفوه الفتيان في مجلس

فأنك من هر المزابل اجبنُ

انت ابن قوم لئيم شيخهم فانت

خبيث و من يهود خيبر العنُ

لم تختر من المكارم حين قسمت

و آليت ان تبقى السفيه المعلنُ

خسأت من دون الرجال فأنك

دون الخنازير و أهون

تخاذلت في المحافل و السرى

و حديثك سافل ارعنُ

قبحاً لوجهك يا عبد النقود

و غير النميمة ما لك من صنيع احسن

اوغلت بفعل الناقصات ما تركت في

حوض النذالة اخس منك و ألعن

اما عرفت يا ابن التيس ان اعراض

البرية حصن محصنُ

اراك تسفّه احلام الكريم و الى اوامر

كل لئيم وجدتك مذعنُ

ذمتك احجار الطريق حنى برأ منك

قومك كلهم سرٌ كان او علنُ

اراك اجلُّ من السفيه سفاهة

تخوض في لجج الضلال و تُلعنُ