تخطَّ إلى المحتوى

مجنون مزمار الألم يا المنامه

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

مجنون مزمار الألم يا المنامه

صوته تعدّى بحر هالكون و برّه

ما خلّى في وجه الخميس ابتسامه

خلاّه غارق في غبينه و حرّه

يذْهلْه تلويح الفراق و ظلامه

و امْحاصَر اطياف الحزن للمجرّه

ما بين تصديق الخبر و انعدامه

ضاعت حواس الوقت مليون مرّه

راح الذي وجه القمر في تمامه

يآخذ من انواره شبيهٍ يسرّه

(فيصل) و يرسم ذكْر اسمه علامه

تضوي خلا صدرٍ في ضلعه مقرّه

من يومه كان طوير جنّه و حمامه

ما تملك الا تقول : ( لله درّه )

حزني على قلبٍ يزحزح لثامه

كُبر المصاب اللي على العيد مَرّه

معذور دمعي لو خذلني لجامه

وإختار يسلبني ثباتي و يجرّه

ينجيني من عصف الدموع و عتامه

تسليمي بالمكتوب خيره و شرّه

لكنّي لا مرّت مليكي غمامه

يلقى في أحشائي الحزن ُمستقرّه

وادخل على الله بحق رفعة مقامه

واجدّ و اتخيّر دعائي و أبرّه

ماجور يا نبض المليك و نظامه

يسقيك من كاس الصبُر خافي ِسِرّه

و رسن الجَلَد لّي تمسكه من زمامه

يحكمْه ايمانٍ ابْصدرك تسرّه

يا رب تجعل من جنانك مقامه

روضٍ و َهب له رحمةٍ مستمرّه

محزون هذا العيد و ادري علامه

موعود بغياب الفرح و المسرّه

و الموت لا راهن على العمر و سامه

استغفر الله لو نعارض ممرّه