وأحلى الغِيْدِ مَنْ أهوى
بها الأجواءُ تزدانُ
فما تشدو بهِ عذْبٌ
إليهِ السَّمْعُ عطشانُ
ودُنياها بساتينٌ
لها يشتاقُ جوعانُ
إذا بانتْ طغى حُسْنٌ
شديدُ الوقْعِ فتّانُ
فينسى الحزْنَ مهمومٌ
وينسى النّومَ نعسانُ
وينسى القيدَ مأسورٌ
وينسى الدِّينَ كُهّانُ
هي الأنثى بمعناها
نُهًى لطفٌ وتَحنانُ
و مَنْ أهوى هي الأزهى
بوجهِ الفجرِ ألوانُ
وعذرًا إنّني هَشٌّ
هنا بالعجزِ ملآنُ
فمَنْ أهوى سبَتْ عقلي
وفيَّ الشِّعرُ سكرانُ