جمعتْ بيننا الحياةُ ولكن
فرَّقتْنا الأهواءُ أيَّ فراقِ
ولوَ انّا نُحكِّمُ العقلَ كنا
في وِفاقٍ أكرمْ به من وِفاق
غيرَ أن الأيامَ طَوْرًا شِقاقٌ
وأحايِينَ أوْبةٌ وتلاق
هذه سُنَّةُ الوجود فأنَّى
لي فرارٌ من عَيْلَمٍ من نفاق
أين كهفٌ أحيا به في صفاءٍ
آمِنًا شرَّ ذلك الاخْتناق؟
إن كلَّ ما قيل من دَوْمِ صفْوٍ
محضُ جهلٍ بدا ومحضُ اختِلاق