نعم غُودرتُ فالأيا
مُ، لا تنبضْ في قَلْبي
نعم غودرت كالأرضِ
خلتْ من أثر الرّكبِ
نعم غودرت من صحبي
وما العيشُ بلا صحب
وما أنتِ التي تدري
نَ عَتْبي فاعفُ يا عَتبي
وما أنت التي تبقي
نَ حبي فاسمُ يا حُبّي
تلاشيتُ بماضيكِ
وتهتُ سنينَ في الدّرب
وأينعتُ بواديك ال
جديبِ أتيهُ بالجَدْب
ذريني قد زرعتِ الحز
نَ، في ساحةِ أفراحي
ذَريني ألبسُ الماضي
وأختالُ بأشباحِ
فقد عشتِ كأجسادٍ
وقد عشتُ كأرواح
وما أبقيتِ لي خمري
وما حطّمتِ أقداحي
وما ألهيِتني بالسّكْ
رِ عمّا يدركُ الصّاحي
وما أنت التي أحس
بُ في الظّلمة مصباحي
ولكنْ كنتِ يا حوّا
ءُ في الجنة تُفّاحي