فَإِنْ تَكُ أَنْضَاءٌ إِلَى الشَّامِ نُزَّعٌ
ذَهَبْنَ كَأَنَّ الذَّاهِبِينَ كَثِيرُ
لَعَمْرُ أَبِي عَوْفٍ وَبُهْثَةً إِنَّني
لأَطْوِي عَلَى الغَيْظِ الشَّدِيدِ ضَمِيرِي
وَأَسْكُتُ حَتَّى يَحْسَبَ النَّاسُ أَنَّنِي
أَخَافُ عَلَى شَيْءٍ لَدَيَّ خَطِيرِ
وَأُطْرِقُ أَحْيَاناً بِعَيْنِي إِلَى القَذَى
وَإِنِّي لِمَا يَأْتِي امْرُؤٌ لَبَصِيرُ