بالقُربِ من شُطآن الرحيل
المكانُ المتوردُ خجلا ً ينتظرُ الوصول.
هكذا أبعثر روحي
مُسافرة ً تسترسلُ أنين المكان:
" ما من أحدٍ يقوى على لملمة ِ الشتاتِ
لأوراق هدوئي
هدوئي صراخٌ مهترىء في أعماق
السكون والرحيل "
وتبقى البراءة ُ في مرآة ( لورين)
تنشرُ في أتربةِ الرحيلِ سكرة ً مجهولة
هناك حيث تركنا
أمتعة الكلمات
هناك حيث تركنا
أثار الخطوات
تظلُّ العيونُ هنا باحثةٍ
عن طيف الذكريات
عيونٌ تُهدِّدها اللحظات
وقامة ٌ يُهدِّدها السراب
كلُّها ألوانٌ من صمت
دفعتني إلى الزاوية أطلبُ الإغاثة.
هكذا أبعثر روحي
نثرات رحيلٍ دائم
نفحات صمتٍ آجل
" ما من أحد يفهم الكلمات
دون أن يعيشها
ما من لوعةٍ للمِداد والدخان
دون روح ٍ عاشقةٍ هي غذاؤها "
هكذا أبعثر روحي
فروحي كلماتٌ على أوراق المكان
وهو على سفر .