لَيلاَكَ يا مجنونُ ليْ
لٌ والمَلالُ نِتاجُهُ
أمَلٌ تَمَلْمَلَ ثُمّ أَذْ
عَنَ للخُفوتِ سراجُهُ..
نَبعٌ يغيضُ فُراتُهُ
وغَدَا يفيضُ أُجاجه..
ليلاكَ وعدٌ كاذبٌ
صَدَّ الوَلُوعَ رِتَاجُهُ..
فَانْسَ التّغزّلَ بِالمُحَا
لِ وقد طمَتْ أمواجُهُ..
ما نَفعُ دَنٍّ مُترَعٍ
ومِنَ الدموعِ مِزاجُهُ..
طافَ السُّكارَى حولَهُ
والداءُ عَزَّ عِلاجُهُ..
فَدَعِ القريضَ فَإِنّما
قد أنتِنَتْ أمشَاجُهُ..
مُذْ عَنَّ لِلمُتَهَتِّكي
نَ تشابكت أوشَاجُهُ..
يَا قيسُ لَوْ عَاصرتَنَا
والسُّخفُ ثَارَ عجاجهُ..
ويكادُ يندثِرُ الشّمُو
خُ وقد هَوَتْ أبراجُهُ..
لَلَعَنْتَ عَصرًا تَستطي
بُ الذُّلَّ فيهِ نِعاجُهُ..
ليلَى تَغيّرَ وَجهُها..
سَقَطَ الجَمالُ وتَاجُهُ..
والليلُ طالَ.. وفَجرُنا
مُتَأخِّرٌ إبلاجُهُ..