تَذَكَّرْتُ أَحْدَاجًا بِأَعْلَى بُسَيْطَةٍ
وَقَدْ رَفَعُوا فِي السَّيْرِ حَتَّى تَمَنَّعُوا
تَصَيَّفَتِ الأَكْنَافَ أَكْنَافَ بِيشَةٍ
فَكَانَ لَهَا رَوْضُ الأَشَاقِيصِ مَرْبَعُ
لِحَافِي لِحَافُ الضَّيْفِ وَالبَيْتُ بَيْتُهُ
وَلَمْ يُلْهِنِي عَنْهُ غَزَالٌ مُقَنَّعُ
أُحَدِّثُهُ إِنَّ الحَدِيثَ مِنَ القِرَى
وَتَكْلأُ عَيْنِي عَيْنَهُ حِينَ يَهْجَعُ