سَألتُهَا
فَلَمْ تَسْتجبْ لِي لَعَلّهَا
أدّخَرتِ الرّدَ ليومٍ
مَا
والنّفسُ ضَاقتْ قَانِطَةْ لكنّهَا
فَوقَ احْتِمالَهاَ
سَاكِنهْ
هَذِي الحَيَاةُ وكلّهَا
تَرْضَى التّجَاربَ والكِفَاحْ
يَخْدِمنَهاَ
إنْ كُنتَ تَعْدو رَاكِضَاً
غيرَ المُدّونِ لا تَنِلهاَ
فَالكَ مِنْ الدّنْيَا مُسّطر يَابُنَي
فَكُفْ عَنْ
الأسْئلَة ْ
قَدَرِي بِلَا مَعْنى
حَتفِي تَوارَى فِي فُؤادِي
هَهُنَا
لَكنّني بثَنَاءِ رَبّي طَائعاً
لاَ اصْنَعِ الأسْبَابَ قَبلَ
مبيِنَهَا
اسْقِيني مِنْ كلّ الرّياضْ
جَازِيني خَيراً مِنْ نَعِيمكِ
فِي الدُّنَا
لسْتُ مُعْتَرضَاً
ولسْتُ بنَادمٍ أبَداً
فنصِيبي لَعلّهُ يستبينُ
مُجَدّدَا
الدّنيا دارُ فناءٍ والدّهرُ يمضِي بيننا
فلِمَ تُكابرُ طَالَمَا
الاسْلامُ نِعَمة في قلوبِ
الأوْفِياءِ