رَسَائِلُ الشَّوْقِ فِيْ صَنْدُوْقِ أَوْجَاعِيْ
نَسِيْتُهَا، فَاتْرُكِيْهَا دُوْنَ إِرْجَاعِيْ
لَا تَقْرَبِيْهَا، وَخَلِّيْ عَنْكِ مَا سَلَبَتْ
يَدُ الْجَوَى مِنْ لَذَاذَاتِيْ وأَطْمَاعِيْ
فَتِلْكَ ذِكْرَى عَلَيْهَا قَدْ مَضَى زَمَنٌ
كَفَّنْتُهَا بابْتِسَامَاتي وَإيْقَاعِيْ
نَصَبْتِ فَخًّا بهَمْسٍ مِنْكِ فِيْ أُذُنِيْ
والْعِطْرُ يَعْبِقُ فِيْ قَلْبِيْ لإِيْقَاعِيْ
أَلهَبْتِ قَلْبِيْ بقَوْلٍ لَسْتُ أُنْكِرُهُ
أَلَسْتَ تَذْكُرُ أَنْغَامِيْ وَإِبْدَاعِيْ؟!
أَلَسْتَ تَذْكُرُ أَيَّامًا لَنَا سَلَفَتْ؟!
أَلَسْتَ تَذْكُرُ جَنَّاتِيْ وَإِمْتَاعِيْ؟!
إِلَيْكِ عَنِّيْ، فَقَدْ صَدَّعْتِ مَا بَقِيَتْ
فِي الرُّوْحِ مِنْ عِزَّةٍ، تَبْغِيْنَ إِرْكَاعِيْ
هَيهَاتَ هَيهَاتَ هَذَا قَلْبُ ذِيْ أَنَفٍ
لَا لَنْ يَلِيْنَ، لِقَوْلٍ مِنْكِ خَدَّاعِ