رحلوا وما تركوا غداً يستأنسُ
فالنّفسُ في ذكرى الأحبةِ تُحبسُ
الآن يُمضي الوقتُ في تَنَزُّهاً
فَطوِلتُ حتّى كادَ ليليَ يُفلسُ
يمضي النَّهارُ بفجرهِ وصباحهِ
ويعودُ ليلي بالمواجعِ يَقْلِسُ
وأُرى كما الشّاهين أبدو شامخاً
صبري شريٌّ لا تطأهُ الأنفسُ
رحلوا وما تركوا غداً يستأنسُ
فالنّفسُ في ذكرى الأحبةِ تُحبسُ
الآن يُمضي الوقتُ في تَنَزُّهاً
فَطوِلتُ حتّى كادَ ليليَ يُفلسُ
يمضي النَّهارُ بفجرهِ وصباحهِ
ويعودُ ليلي بالمواجعِ يَقْلِسُ
وأُرى كما الشّاهين أبدو شامخاً
صبري شريٌّ لا تطأهُ الأنفسُ