بينِي وبينكَ أميالٌ وأميالُ
يا والدِي وبنَا الأنواءُ تختالُ
أخشَى عليكَ مِن الدُّنيا تفرِّقنا
مازلتُ طفلاً صغيرًا مثلما قالوُا
مازلتُ أغضبُ دومًا حينَ تزجُرنِي
بالنُّصحِ عنِّي إذا أخطأتُ تنهالُ
مازال مازال حتَّى الآنَ فِي خلدِي
ذاك الصراخُ مع الإصباحِ جوَّالُ
يا نبضَ قلبِي وأوتارِي وأوردتِي
إنِّي بحبِّكَ مفتونٌ ومغتالُ
دعني أراك معِي دومًا بقافيتِي
وأمر تُلبِّي نداكَ القافُ والدالُ
وادعُو لشبلكَ إنِّي لم أعدْ جلِدًا
إنَّ الحياةَ لهَا صدُّ وإقبالُ