تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٧ بيت

المتفرقات

مسارات

صباحُ

ذاكَ الحي

لا يِنْبَلَج

حتى

تفتحُ

صاحبةُ العيونُ العسلية

شُبّاكها

تصافحُ

زهرَ السوسن

والياسمين

في حيٍ

بعيد

يحتضنُ

ألوان الرماد

أتثاقلُ

عنْ ارتداءِ

وجهي

وذاتُ الملامحْ

أُطالعها

في المرآة

ولا أعرفني

تدلفُ

كالفراشة

الى مقهاها

الأثير

يألَفُ

خُطُواتها

النُدُل

ولوحاتٌ

بغدادية

تتكئ في

غُنْجُ

على الجدران

طريقٌ خالٍ

يضيقُ

على خَوافِقُ

الروح

شيئاً

فشيئاً

وحيدٌ

أسيرُ فيه

لا رائحةً

للقهوة

ولا صوتٌ للكلمات

صدىً

خاوٍ

ينعكسُ

على وجوهِ العابرين

تراقصتْ

في فنجان

قهوتها

صباحاتُ فيروز

والشناشيل

الملآنةُ شوقاً

لدربونةٍ

مرتَ بها

فراشتي

جلمودٌ

أهشَّمَه

ويكسرُني

علًّ

الضجيجْ

يُسكتُ هذا الصخبْ

الناشبِ

في ذاكرةٍ

تحتضنُ

ُعيُونُها

العسليةْ

فتزيدُ

للحياةِ

حياةً

مُتوازيٍ

طَريقُنا

حين

نسيرُ

كلَ صباحٍ

نحوَ حافةِ

المُنى

نَرقَبُ

ظِلَنا الآخرْ

تُشَتَّتَه

عقاربُ الساعاتْ

مُتوازيانْ

لا يتقاطعانْ

ولنْ يلتَقيا

قدرُنا

أن نسيرَ

فيهما

وَحيدينْ

رفقةَ

نايِي اليتيمْ