رغمَ
الريحْ
تُضيءُ
لي
بسمَتُها
مواضعَ الكَلم
حينَ
يتيهُ
الحَرفُ
عني
كأن
القَمَر
حدَثني وقال
آن لي
أن أهجّعْ
آمناً
على كفيها
بدراً
ما عادَ لهُ
أَن يخسُفَ
بعد الان
أُنثريَ
من ذاكَ البدرْ
قبساً
من
الضوء
عَلّيَ
عَلِ
أرى
كيفَ يبدأُ
الزهرْ
مُغازلةَ المطرْ
وأين ينتهي
قوسُ قزح
وكيفَ
مرَّ العُمرُ
هكذا
دونَ اللقاء!