دُمُوعى لفقدك لا تجمُدُ
ونارُ الصَّبابةِ لا تَخمُدُ
وجرَّبتُ بعدك هذا الأنامَ
فلم أظفَرَنَّ بمَن يُحمَدُ
أأرجُو شبيهَكَ فى ذا الورى
وهيهاتَ مثلُك لا يوجَدُ
تبدَّلتُ بعدك من لا يروقُ
به لىَ عيشٌ ولا مَوردُ
أُعلِّلُ قلبى بهِ وهوَ من
غليلِ الصَّبابةِ لا يبرُدُ
أقولُ عسى فيه ما كان فيك
وأينَ من الجوهَرِ الجُلمُدُ
فأين الثريا وأين الثرى
وأين من الفرقدِ الغرقدُ