تخطَّ إلى المحتوى

هذا كتابى وعهد الله يا أملى

البسيط

١٦ بيت

النسيب

هذا كتابى وعهدِ اللهِ يا أملى

لا خيّبَ اللهُ يوماً فيكِ لى أملا

إنى على العهد باقٍ لا أخونكُمُ

ما أشرقَ النَّجمُ فى أُفقٍ وما أفَلا

ولا أزالُ على ما تعهدين ولا

أُمسى بغيرك يوماً عَنك مشتغلا

ولا تبدّلتُ محبوبا وتُربةِ أيُّ

وبَ ولا قِيل بورى عن هواك سلا

جار الزّمانُ على ضعفى بفرقتكم

فآهِ لو أنّه فى حُكمهِ عدلا

أصبحتُ أشتاقُ فى مصرَ مُغترباً

حَرّانَ بالنار فى حَرَّانَ مشتعلا

بين الأعادى أُرجِّى مَن كَلِفتُ به

ودون لقياهُ أهوالٌ وقطع فَلا

أرجو اللقاءَ وأخشى أني يفوتَ فما

أنفَكُّ حيًّا رجاءً ميِّتاً وَجلا

هذا وقد آلموا قلبى بعتبهمُ

ظُلماً فويلى على قلبى وما حملا

وخبّرونى بفضلٍ من كتابِهمُ

عن سوء ظنهمُ فينا فوا خَجَلاَ

حاشاكِ يا مَن يحاكى الشمس مُشرقةً

والظّبىَ مُلتفتاً والغُصنَ معتدلا

بالله إن الذى ملكتِ مُهجتَهُ

عن الوفاء وحفظ العَهدِ ما انتقلا

ولا سَلاَكِ ولايَسلوكِ ما طلعَت

شمسٌ وما سحَّ صوبُ الغيثِ وانهملا

كلا ولا اختار مخلوقاً عليك ولو

حاز الكمال وهل فى الناس مَن كمُلاَ

بالله لا حلَّ محبوبٌ محلَّكِ من

فؤاده حلّ فى مصرَ أوِ ارتحلا

والقلبُ لا بُدَّ يوماً من تقلٌّبِهِ

وسوف يسلو وأما عن هواكِ فلا