يا سيدَ الماء، إنّ العيالَ تحتضرُ
فأتركِ فُراتَكَ ودعَ دمعهُ، ينهمرُ
فحلُ الفحولِ قالَ عباسَ، فأنهضْ
علَّ الضباعَ عن زينبَ، تندحرُ
وزلزلْ بغيرتكَ، أديمَ الطفْ أجمَعهُ
فالتاريخُ يشهدْ، وعن عجزنا نعتذرُ
كفكُ الذبيحُ، أبا الفضلِ أّعلمنا
أنَ الحقُ حقٌُ، وإنْهُ، منتصرُ
وأعفُ يا قمرَ العشيرةِ إذ ْ كَتبتْ
كفوفي شيئاً في حماكَ عَلّي أصطبرُ
فكيفَ لي أنْ أرتوي، عَذِباً
وأنتَ ظمآنٌ والعلقميُ مُنهمرُ