في خضمّ أيامنا الصاخبة
نلاحقُ عطراً.. ونتوهم أنهُ سيبقى سراً!
أسرار
أُخفيكَ حباً
وسريَّ قدْ
سَرى
شوقًا إليكَ
أفلا ترى؟
ما كنتُ أعلمُ
أن جَيدكِ وطنٌ
حتى أينعَ فيَّ الغرامُ
وأزهرا
عيناكِ
إن نئتْ
زاحمتُ مَدمعي
وإن دنت
فلا خوفٌ ولا ضررا
لكِ الفخرُ
يا ملاكًا
من أحاسنهم
كأن اللهُ
أهدى الأرضَ
ما نَدرا
مددت كفِّي
فأنثريهُ ضياً
وكونِي
لما لمْ أعش بعدُ
قَدرا
يا دهشةَ العُمرِ
يا عطراً أُلاحقهُ
يا طُهرَ روحٍ
أضاءَ بكِ القمرا
فهلّا
رحِمتِ مُتيمًا قد هامَ
وكَم
أفنى عمره اليكِ
منتظرًا