غزلتُ الحرفَ ثوباً أبجديا
لألبسهُ القصيدَ فلا يُعرّى
وجهراً قلتها أحتاجُ نبضاً
لقلبٍ حلوهُ قد باتَ مُرّا
لقد أسديتُ للنُعمى عيوناً
لأحلاها..وأغلاهنّ مهرا
صِداقُ الليلِ نجمٌ عبقريٌّ
ومهرُ الصدقِ يسرٌ جَبَّ عسرا
سلامٌ من صبا قلبي إليها
لمن تبدو بوسط الناس بدرا
أعانقها خيالا لا عَياناً
وسرّى لا يرى للجهرِ عذرا
سمتْ مثلَ الغيومِ على البوادي
وجادتْ بالهوى العذريّ قطرا