أغالبُ في نواك جميلَ صبري
وأكتمُ عن ذوي العاهاتِ أمري
وأدري أنّ حسنك سومريٌّ
ولكنْ عن فؤادك لستُ أدري
وأخبرُ من له رأيٌ سديدٌ
فيرشدني إلى كتمانِ سرّي
كأنّي في هواك أسيرَ كسرى
فمن ذا يفتدي في الناسِ أسري
يمرّ العابرونَ على دموعي
ولم يحفلْ بهم أحدٌ لعسري
وتهمي بالرحيل خطى شجوني
ويذبلُ بالوداع ضياءُ عمري
متى تأتي..فقد نذرتْ ظنوني
قرابينَ اليقينِ..بدون نَحْرِ