تخطَّ إلى المحتوى

وهنا ألمت خيالات بساحاتي

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

وهْناً ألَّمت خيالاتٌ بساحاتي

واهاً لها من خيالاتٍ مُلمَّاتِ

وَهْنًا ألمت فولَّت لمحةً وجَنَتْ

عليك ما قد جَنَتْه من جنايات

أبدت أفانينَ وجدٍ كنتُ أكتمها

وهيَّجت لي قديماتِ الصَّبابات

فقلتُ لمّا رأيت الطَّيفَ أرّقني

وهْنًا وأوقد أحزاني ولوعاتي

بعد الثّمانين أو أرْبَى يؤرّقني

طيفٌ لأسماءَ إنْ يُلمِمْ بساحاتي

ما هكذا فِعْل من ولَّت شبيبتُهُ

ولا كذا فِعلُ أرباب الهدايات

دع ذكرَ أسما وما يأتي الخيال به

واندبْ لما بك أربابَ الكرامات

أقسمتُ بالعزم من عبد الإله وبال

وجهِ الوسيم وجَدْواه إذا ياتي

وبالإصابة من آرائه وبما

أحيَا به اللهُ من مَيْتِ الديانات

وبالسَّماحة منه والوقار وما

أسدى منَ الائه الغُرِّ العظيمات

وبالنّجائب تَفْري وهْيَ مسرعةٌ

فِيْحَ المفاوز من هاتٍ إلى هات

شُدَّت سُحَيْراً لنَيْل الوصل من أُدُمٍ

حُوِّ الشفاه عزيزاتٍ غريرات

بيضِ الوجوه وسيماتٍ كأن على

أَنيابهنَّ خُموراً أندريّات

لَنِلتَ يا عبدُ بين النَّاسِ مرتبةً

قَعساءَ تُعجِز أربابَ المقامات

كفى بمرقاك فخراً إذ بنيت به

مجداً لوصفٍ حميدٍ قام بالذات

إن ترقَ يا عبدُ في السَّبع السماوات

معنىً وحسّاً بمرأى من ذه النَّات

فإن في مرتقى طه الأمين لنا

فأْلاً نُرجِّيه في نيل المسرَّات

وإن فيه لمعنىً ليس يدركه

يا واحدَ العصرِ أربابُ الغباوات

أَوْلاكَ مولاك ذو الإحسان منزلةً

عنها تقاصرَ أربابُ الإمارات

أنت الخليفة والآبا خلائفُ وال

أجدادُ كلٌّ منَ ارباب الخلافات

راجي اللحاق بذاك الركب مفتَضَحٌ

ترميه في التيه مَوْماةٌ لموماة