كتابٌ المجد والأدب النضيرِ
لعالمنا الكبير على الدهورِ
كتابٌ قد حوى علمًا رفيعًا
حوى تاريخ أمجادٍ ونور
كتابٌ ما قرأت له مثيلاً
فكيف وذاك إنتاج الأمير؟
أميرٌ في العلوم وفي القوافي
وفي عمق الفصاحة كالغدير
وكِبرٌ في البيان وفي المعاني
كنورٍ شعَّ من بدرٍ منير
وفي علم البلاغة لا يضاهى
وإبداع الكلام المستنير
له جولاته في كل فنٍّ
سما فيه إلى المجد الكبير
سقانا جرعةً منها ارتوينا
بألطافٍ وإيمانٍ غزير
وناصرَ للمجاهد في جهادٍ
بعزمٍ منه منقطع النظير
وكرَّمه بآياتٍ تسامت
على الدنيا بأنداء الزهور
إذا عدنا لتاريخٍ لديه
إذا بجهاده ملء السطور