كم من قريضٍ. مستقيمٌ وزْنُهُ
وفؤادُ ناظمِهِ يهونُ ويُكْسَرُ
كسْرُ القصائدِ إنْ أردتَ جَبَرْتَهُ
وشعورُنا في كسرِهِ لا يُجْبَرُ
بعضُ القصائدِ لا يموت على المدى
في حين كاتبها يموتُ ويُقبَرُ
ما قصَّرَ الشعراءُ يوماً إنما
هذي الحياة إذا نظرتَ تُقصِّرُ
للناسِ عُذْرٌ في السكوت وإنما
الشاعِرُ المسكين لا.. لا يُعذرُ
هم يُنصرون على الحياة بجاههم
وعلى الحياة بِشِعرهِ يستنصِرُ
قد لا يفاخِرُ شاعرٌ عن نفسِهِ
ثِقةً بأنّ به الحروف ستفخرُ
فكأنما الأشعارُ بؤبؤ عينِهِ
وكأنه من دونها لا يُبصرُ
ما العيشُ إلا أنْ تعيشَ كشاعرٍ
والموتُ حقاً أن يموتَ الشاعرُ