تخطَّ إلى المحتوى

بكت في دروب القوم غربة منزل

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

بَكَتْ فِي دُرُوبِ القَوْمِ غُرْبَةَ مَنْزِلِ

فَبَاتَتْ تُعَادِيهَا رِمَاحُ التَجَمُّل

وَضَاقَ الفَضَا عَنْ أَنْ يُجِيرَ حَمَامَةً

وَضَاقَتْ بلادُ الأَرْضِ ، كُلٌّ بِمَعْزِل

وَضَاقَتْ قُلُوْبُ الصَّحْبِ لَمْ تَنْفَسِحْ لَهَا

وَضَاقَتْ دِيارُ النَّاسِ ، لَمْ تَتَحَوَّل

فَعَانَتْ غِيابَ الإِلْفِ وَالدَّارِ مَرَّةً

وَلَمْ تَلْقَ فِي الدَّرْبِ المُنَى عَبرَ مَنْزِل

وَكَانَتْ تُحِبُّ القَوْمَ لَمْ تَنْخَدِعْ بِهِمْ

وَلَكِنَّهُمْ فَاهُوْا بِزِيفِ التَعَلُّل

رَمَوْهَا بِغَدْرٍ ، لَمْ تُقَارِفْهُ لَحْظَةً

وَهَا هُمْ بِكُلِّ الكَيدِ بَاءُوا بَمُعْضِل

وَإِنَّ الحِمَى يهْفُو إِلَيكِ حَمَامَتِي

وَلَكِنَّ سَيفَ العَزْلِ فِي يدِ عُزَّل

فَلا تَسْبَحِي فِي التِّيهِ ، إِنَّ سَمَاءَهُ

بِكُلِّ صُنُوْفِ الغَدْرِ عَجَّتْ ، فَأَجْمِلِي

وَأَنْتِ المُنَى يا ذِي الحَمَامَةُ صَدِّقِي

فَلا تَقْرَعِي بَابَ اللَّئِيمِ المُضَلِّل