تخطَّ إلى المحتوى

إن تسأليني إنني بك معجب

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

إن تسأليني، إنني بكِ مُعجبُ

هل تُدركين بأنني أتعذبُ

هل تعلمين بما يجيش بداخلي

أو ما عليه من العنا أتقلب

أقسمتُ بالبدر الذي أخفيتِهِ

تحت الدجى بنجوم ثغركِ أرغب

تبدو فتُسفِرُ لي الحياةُ وينجلي

مِن بعد ما أخفى الحياةَ الغيهب

والليل منكِ قد استمد ضياءه

و السامرون به إليكِ تقربوا

كم يلمحون ثمارَ غصنِك ما بدت

مثلَ الثريا بالسنا تتلهب

والغصن مادَ فهوَّمت أوراقه

كالجَفن يدنو للمنام ويقرُب

يلهو بحالةِ عاشقٍ مُتَولهٍ

فالقلب منه للَهو غصنِك ملعب

والسهم من عينيك بات مؤرقاً

جَفني وهل في غير جفني ينشب

يا من أسرتِ الروحَ في سجن الهوى

يا غاية الولهان عندي مطلب

هلا سلَلْتِ سهامَ عينك إنني

منها بما يأتي الغرام معذَّب

فلتنقذيني كِدتُ أغرق إنني

من عمق بحركِ في الهوى أتهيَّب

لا تعرضي عني بوجهك لحظةً

بيني وبينك كل واشٍ يكذب

فلتجعليني في حديثكِ فاعلاً

بالرفع لا بالنصب نحواً أُكتَب

ولتذكريني ما ذكرتِ مُعذَّباً

إني عن الذكر الجميل مُغيب

ردي التحيةَ ما ابتسمتُ إليكِ يا

مَن لم بغيركِ مِن هوايَ أرحب

ما هكذا يا منبعَ الحسن الذي

يروي فؤادي بالحبيب يُرَحَّب

لا تهجريني الهجر أرق مقلتي

حتى بدت من سُهدِها تتعذب

لي فيكِ دون الأخرياتِ على الذي

أبدَين من حسن الأناقة مأرب

لي أنتِ في دين الغرام وشرعِه

دون الذي اختار البقية مذهب

إني لديني لو أتاني لائم

أو عاذل يا سامعي أتعصب

مِن عينه دون الينابيع التي

تجري على وجه البسيطة أشرب

هذا اعتقادي في الذي لي طاب، إن

لم تعتقد، جئني بما هو أطيب