تخطَّ إلى المحتوى

لما مررت على بغداد أوقفني

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

لمَّا مَررتُ على بغدادَ أَوقفني

طفلٌ له شغفٌ بالعلم والأدبِ

أسرَجت قافيتي، شجعتهُ: وَلدي

سَلْني أجبكَ ولا تركَن إلى الريَبِ• • •

ظننتُ يسألُني عن حبّ من عبروا

عن قول شاعرِنا في السبعة الشهبِ

ظننت يسألني عن أصلِ مفردةٍ

عن حكمةٍ وردَت في أنفس الكتبِ

ظننت يسألني عن فقرِ فاتنةٍ

عن نجمةٍ سطعَت من منزلٍ خَربِ

ظننت يسألني عن لغزِ أُحجيةٍ

فراحَ يسألني عن أمةِ العربِ

قد كان والدُهُ يحكي له قصصاً

عن سحرِ أحرُفِنا والشعرِ والخطبِ

يحكي له قصصاً عن صرةٍ حكمت

بالعدلِ فامتلأت بالدُّرِّ والذهبِ

يحكي لهُ قصصاً عن فتيةٍ سعدوا

لما عفَوا ورمَوا ولاَّعةَ الغضبِ

مَن ذا يجيبُ إذا كان السؤالُ على

إيلانَ صاحبهِ والبحرِ ذي اللَّجبِ؟

من ذا يجيب إذا كانَ السؤال على

عمرانَ صاحبهِ والقصف في حلبِ؟