تخطَّ إلى المحتوى

لا لا شبيه في الورى لك لالا

الكامل

٢٢ بيت

المديح

لا لا شبيه في الورى لك لالا

يا كوكباً بسما المفاخر لالا

يا نخبة الأيام والفرد الذي

فوق النخود المفردين تعالى

يا جهبذاً فاق الجهابذ نخوةً

وعلى الأماجد هيبةً وجلالا

ومراتباً معتزةً ومحامداً

مشهورةً ومناقباً وخلالا

يا ضيغماً تخشى الضياغم بطشه

يوماً إذا فوق الأصايل صالا

وغشا المعامع فوق سابقة علت

همماً وهزّ بكفه عسّالا

أو أشهر الماضي المكفّل بالعدا

وسطا وجال وقصّر الآجالا

وانقضّ كالبازيّ واقتحم الوغا

وأرى بشنّ الغارة الأهوالا

لبناننا فيك استعزّ مفاخراً

وزها وباهى في علاك وغالى

أقوامه فيك اهتدت للحق وال

جهّال طرّاً أصبحوا عقّالا

قد فقت عن أشياخه شرفاً كما

فاق الهلال عن النجوم كمالا

لكمُ يطيع صغيره وكبيرهُ

والكل ينتظرون منك مقالا

أي حادثٍ فيه ولم تعلن له

رأياً لمبرم أمره حلاّلا

أم أي خطبٍ ثار فيه ولم تكن

لقضاه عضباً يحسم الأشكالا

ناديك ملجأ القاصدين وجوده

بحرٌ لكل الموثرين نوالا

أحييت تذكار ابن يحيى الفضل في

بذل العطا وازددته أفضالا

برحيب ذاك الجنبلاطي المجد في

حررٍّ وعن ساحاته ما حالا

يا ذا البشير الفايق الأوصاف يا

فخر الكرام المحمدين فعالا

يهنيكم العيد الشريف ودمت يا

مولاي تطوي مثله أمثالا

ويقيك ما طال المدى رب العلا

وليحفظ المولى لك الأشبالا

ما نسّمت فوق الربا ريح الصبا

واهتزّ غصنٌ في الرياض ومالا

وشدا الهزار على الدوام مترجماً

حاءً وميماً في ثناك ودالا