اطمأن يا أخي، خلع الله عليك
ثوباً من جلال
ترفل بالوقار
تختفي شمس الضحى
خلف السحائب خجلا
من الجلال في وضح النهار
رفعتَ شأن الأقربين بعد اليأس
إذ بلغت مراتب في الجود
قبلك إليها لم يصار
أنت لي في الفخر نصب
أنت لي في الفخر منار
أنت ذخرٌ للديار
كأنما العلم والجود
والنهى مُختَصرْ
في محيّاك اختصار
وإذا ذُكر الجود في مجلس حسبته
من سنا عينيك وهجٌ مستعار
سموت سموا إلى العلى إلى حيث
النيرات وما لا تبلغ الأبصار
رُزقتَ مهابةً فيها سكونْ
تستقر نفوس وأعينٌ بها قرار
وجبينك ذو السنى كأنه
شمس الضحى
ترفل بالتبر في وضح النهار
وددت لو جاورتك منزلًا
وهنيئًا لمن كنت له جار
جزاك الله منزلًا في جنة
تنعم بها معية الأخيار والأبرار
أنت الألمعي الكهل ومن سنا
عينيك تبعث الآمال والأنوار