تخطَّ إلى المحتوى

أرح جنانك بالتسليم لله

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

أرحْ جنانَكَ بالتسليمِ للهِ

فكلُّ أمرٍ بدا من قدرةِ اللهِ

القولُ والفعلُ والاحوالُ أجمعها

كانت مقدرةً من حكمةِ اللهِ

تباركَ اللهُ عن ندٍّ يشاركهُ

في خلق شيءٍ من أعبدِ اللهِ

إياكَ إياكَ والشركَ الخفيَّ فما

فى هذه الدارِ فعالٌ سوى اللهِ

فأنتَ فانٍ وكلُّ الناسِ فانيةٌ

واللهُ باقٍ فكُنْ عبْداً إلى اللهِ

ما هذهِ الدارُ دارٌ للاقامةِ يا

مغرورُ فيها فلا تغتر باللهِ

عليكَ بالشرع والنَّهجِ القويم تجدْ

يومَ القيامةِ منجاةً لدى اللهِ

ولا تنازعْ ولاتجزعْ لكائنةٍ

من المكاره خَلِّ الأمرَ للهِ

ما قدَّرَ اللهُ لاينفكُ عنك ولو

جمعتَ حيلةَ كلِّ الخلقِ واللهِ

واللهِ واللهِ ما في الكونِ منْ أحدٍ

يعطي ويمنعُ يا هذا سوى اللهِ

القولُ والفعلُ مخلوقانِ كُلِّهمَا

قبْلَ البُروزِ فقُلْ آمنتُ باللهِ

إلى متى أنت في شركٍ وفي عمهٍ

والعمرُ قاربَ أن يمضي إلى اللهِ

هذي النصيحةُ فاقبلها تعشْ رجلاً

ترى وتسمعُ في الدنيا من اللهِ

ياربِّ هدياً إلى رِضوانِكمُ أرهُ

قبلَ الحِمَامِ أجدْ فيهِ من اللهِ

وصْلاً إليهِ وفَصْلاً عنْ سِواهُ إلى

يومِ القيامةِ يومِ الجمعِ باللهِ

ثمَّ الصلاةُ على المختارِ سيّدِنا

والآلِ والصحبِ أهلِ القربِ للهِ

والحمدُ للهِ في بَدءٍ ومُخْتَتَمٍ

والحمدُ للهِ ثمَّ الشكرُ للهِ

مهما قريبُ اللهِ قال مذكراً

أرحْ جنانَكَ بالتسليمِ لله