لئن لم تزرنا مثلما زرت غيرنا
فذاك لأنا مخلصون ذوو ود
وما ضرنا أن لم تزرنا وربعنا
يضم من الزوار كل أخي رشد
صدقناكم الود الصراح لاننا
أناسٌ قد اعتادوا الثبات على العهد
ولو كان نقض العهد فينا سجيةً
رعيت لنا حقاً على القرب والبعد
لعمرك لم يعل الالى زرت رتبةً
ومن لم تزرهم لم يزالوا ذوي مجد
سواءٌ علينا زرتنا أو جفوتنا
إذا كنت تبدي للمحبين ما تبجي
كذاك يجازي الصادقون ذوو الوفا
وأهل الثبات الجم في الزمن الوغد
فكافأتنا عمداً بنقضك عهدنا
وكان يسيراً ان تصد بلا عمد
ومن ينسنا في حين يذكر غيرنا
نسيناه والنسيان خيرٌ من الحقد