ولمْ تعُدْ هذه الأيّامُ منتعِشهْ
وقد مشتْ هشّةَ الأقدامِ مرتعِشهْ
ومثْلَ أسرى إلى المجهولِ تحملُنا
ودربُها لتلالِ الشّوكِ مفترِشهْ
قد صيّرتْنا ربًى لا سورَ يحفظُها
فاستسلمتْ بعد غزوِ السّيلِ منكمِشهْ
يا للحياةِ بها كمْ أصبحتْ وجعًا
وكلُّ نفْسٍ بما جاءت بهِ دهِشهْ