أضحت مغاني الجود ذات مشيد
ومرابع التقتير ذات همودِ
ذو فكرة قبس البليد شرارها
فغدا ذكي العقل غير بليد
قد أودع درَّ شمائلٍ
فغدوت أنظمها له بعقود
وبكى الحسود دماً يخدد وجنةً
منه وخدد وجنة الجلمود
وكأنه أنكاه لما قد غدا
في خد هذا العصر كالتوريد
نهفو لهاتيك اللطافة مثلما
يهفو لمن يهواه كل عميد
شهمٌ كريم طاب لي بوجوده
شغلي ارتياحي صحوتي وهجودي
نقاد آزاءٍ لدى حل الحبي
وسديد راي ليس بالمنقود
في رأسه روح المرؤة مثلما
روح المتيم في حقاق نهود
للشعر بحرٌ عند حد واقفٌ
وثناه بحرٌ ليس بالمحدود
احكامه قطعت وتين ظلامة
فكأَنها مزجت لها بحقود
يسبي عقول الناس في لطف بدا
من كل مبتكر اغر جديد
واقام غصن الفضل بعد تأَود
فقد انثنى جذلاً الى التاويد
أدعو بان يحيا بسابغ نعمة
ويدوم مبتكراً لبيت قصيدي