ذا الحب أهرق بالبعاد دموعي
وأذاب عمرأ صامتا كشموعِ
والليل يحملني إليك بلوعة
والفجر غافٍ لم يقم لطلوعِ
بالحب قد سكنت لواعج حرقتي.
فملكت قلبا خاشعا بضلوعي
أوسعتها عشقا وفكرا غامرا
فتنعَّمتْ في جنتي وربوعي
وتخط هجرا بالدموع صبابتي
فالصبر لم ينذر لنا برجوع
ويزيد لهفي عند ذكر وصالنا
أحيا الهُيام بمهجة الموجوع
فإذا لديها قد ذُكِرْتُ تجاهلتْ
ما زاد شوقي من جوى بذيوع
فلذكرنا عند الحبيب تجاهلٌ
ولذكرها تجري سحابُ دموعي