عِمْ صباحاً ..
أيّها النّورُ المُنَزّلْ
عمْ صباحا
أىّ وحيٍّ من رحيق الخلْد أقْبَلْ
من رُبَى الجنّات فَاحَا
ألْهمتْهُ ربّة الشّوق التّبتُّلْ
رقْرقتْهُ في مَدى الكوْنِ وشَاحَا
يا لقلبي ...
لو رأى النورَ تَهلّلْ
صار في الآفاق طيراً ..
وصُدَاحَا
وتغنّى من لهيب الروح لحناً ..
يتسلسلْ
وسما .. فى سَوْرة الشوق جناحَا
كلُّ ما في القلبِ ..
نارٌ تتوغلْ
أسكرتْها ...
نشوةُ الحبِّ نُفاحا
ولهيبٌ ...
عاتيَ الصيحاتِ مُشْعلْ
عاد في صمت الشرايين رياحا
وقصيداً ...
خالدَ الألحان مُرْسلْ
عمْ صباحاً ...
زهرة المشمش ... والطّلْ
عمْ صباحا
كلُّ ما في الكوْنِ .. أفياءٌ وجدولْ
وفراشات .. من النّورِ مراحا
رفرفتْ في القلبِ ... أنداءً على فُُلْ
ورحيقاً ...
دافق الأعطارِ فاحَا
عمْ صباحا
قد جعلتَ القلبَ أفْقاً مُستباحا
لجناحْيكَ ...
وآكاماً فِساحَا
لو سكبتَ الحبَّ في جنْبيْهِ مَنْهلْ
عمْ صباحا
مهرة الضوءِ .. على الأفْق استراحا
رائع الخطْوِ ..
إذا ما طاف بالأفْقِ .. تمهّلْ
يا حبيبي ...
عمْ صباحا
أنت فرحٌ في الدنا هَلْ
إن أتى ليْلٌ ... وراحا