تُراقصني
على نغمات ضحكتها
وتفرض عطرها
نُسُكا
لتحملني .. مواعيداً
كريح العشقِ جامحة ً
فإنْ مالتْ
تقصُّ حكايةَ الأشواقِ عاصفة ً
ويسبقُ وجدُها
الخيْلا
وإنْ ماستْ
فنهرٌ يقْطعُ السّهلا
تراقصني
وتنثرُ من بقايا الوقتِ
أغنية ً
تُراودُ - في خشوعِ الصّمتِ -
سرّا ً
عن أريكتِها
وقد أخَذتْ
على الأوتارِ زينتها
وتفرشُ في حدائقِ عشقِها الظّلا
وتجثو
عند قافيتي
فتُلبسها أسَاورة ً
وتهمس لحنها خَجْلى
تُراقصني
لتقرأني
بآىِ الليلِ نافلة ً
وتمنحني
شفاهَ السّحْرِ
من أوْرادِ فتنتِها
وتُشعلُ
في رؤى الكلماتِ رقصتَها
وإنْ كادتْ
لتُبدي سرّها .. الأغْلى
إذا ما الفجرُ وَاتَانا
تَفجّرَ دمعُها سَيْلا