الليلُ كُحْلُ العاشقاتِ بدمعهن
نَ وشوقهنّ وعطرهنّ مُذابُ
والأرض تغزل ثوبها من لونهِ
حتى تخفّتْ تحتهُ الأثوابُ
من ألف كفٍ طيّرتٰ قُبُلاتِهن
نَ لتستقرّ على الرداءِ فصابوا
وشَّتْ رداءَ الأرض درّاً.. أنجماً
وشِفَارَ وجدٍ فكّها الأحبابُ
يأتي الصباحُ يمدُّ موجَ ضيائِهِ
كي يغسلَ الوجهَ المليحَ إيابُ
فتعود تنحسرُ الظلالُ يلمُّها
جفنا مهاةٍ.. بؤبؤٌ.. أهدابُ
حسنٌ رآه المتّقون فسبّحوا
ظُلَمٌ ثلاثٌ كلُّهن عِذابُ