وَتَذكرَّتُ موطني والرُبوعَا
أرضَهُ أهلَهُ أساهُ الجَزوعَا
رَفَّ ضلعي عليهِ رَفّةَ طير
ٍ قدْ أراعَتهُ ظلمة ٌ فأرُيعَا
لمْ نُعَاتِبْ بعضاً ولمْ نتخِّيلْ
بعضَنا غيرَ عَاشِقَين اُضيعا
لمْ نكن ْغيرَ هَاربَين ِمن المَوْ
تِ إلى الموتِ ذاهبينَ رجوعَا
خُلِقَ الدَّمْعُ في العُيون ِفمَا لي
جَسَدي كلّهُ يسيلُ دُموعَا