ذا الثّغْرُ يَرْسمُ وردةَ الأحبابِ
والميسُ ينحتُ قدَّها المُتصابي
كتبَتْ على زهرِ الأقاحِ قصيدةً
كَتراقصِ الأنداءِ في الأنخابِ
تسقيكَ بالكفّ الخضيبِ سلافةً
ولحاظُها ترميكَ بالأوصابِ
والخدُّ أينعَ بلْ وحانَ قطافهُ
والخالُ مسْكٌ ضاعَ بالأطيابِ
جِسْ يا حبيبي نبْضَ قلبي مرّةً
علَّ الأناملَ تصْطلي بِعذابي
لو هبَّ مِنْ روضِ الحبيبِ نسائمٌ
وصَبا لَما طرقَ العواذلُ بابي
يا لائِمي والشّوقُ حَزَ حُشاشَتي
فَعَلامَ تَجْرَحُني بِبَعْضِ عِتابِ