يا دُموعَ الْوَرْدِ رِفْقاً بِاللَّمى
فَنُضارُ الثَّغْرِ أَضْناهُ الظَّما
مَنْ سَقى اللَّيلَ سُهاداً وَأَسىً
لا تَقُلْ دَمْعي فَدَمْعي قَدْ هَمى
إِنْ تَعَلَّلْتَ بِدَمْعٍ وَبُكا
سَلْ لِحاظي كَيفَ أَرْدَتْها الدِّما
ما لِذاكَ الْحُسْنِ عَنْ عَيني مَضى
أَ تَلاشى حينَ واراهُ الْعَمى
ما وَنى قَلْبي لِدَهْرٍ إِنّما
هاضَ وَجْداً عِنْدما الْوَرْدُ رَمى
سَأَلاقيهِ وَإِنْ عَزَّ اللِّقا
كَلِقاءِ الْأَرْضِ يَوماً بِالسَّما
وَأُرِيكُمْ مِنْ هَباءاتِ الْفَضا
في أَثيرٍ يَلْثِمُ الْوَرْدُ فَما