تُقَيّدُني سَرابيلُ الذّنوبِ
فَهَلْ لِصَدى دُعائي مِنْ مُجيبِ
أَيا رَبّاهُ حُزْني هَدَّ عُمْري
وَأَضْوى مُهْجَتي لَوعُ الْكُروبِ
وَجالَدَني الزّمانُ بِكلِّ سَيفٍ
فَما أَبْقى لِنَخْلي مِنْ عَسيبِ
وَما أَبْقى لِعَيشي مِنْ رَغيدٍ
وَما أَبْقى لِحالي مِنْ نَصيبِ
وَلَو سايَرْتُهُ طَوعاً وَكُرْهاً
لِأَوْجَعَني بِدَقّاتِ الضَّريبِ
أَرى الأيّامَ تَسْقيني سُلافاً
بِما مَلَأَتْ كُؤُوساً مِنْ نَحيبي
وَيَحْمِلُ دَهْرُها حَسَداً كَظيماً
وَيَخْدَعُني بِمَسْكَنَةِ الْغَريبِ