إن عشتُ للربيعِ
سوف أرى زروعي
وأنتشي سعيداً
بحقلنا البديعِ
لو لم أجد مِياها
أسقيه من دموعي
إنْ تنكسرْ محراثي
أحرُثْه بالضُّلوعِ
ما أروع التفاني:
من أجلِ منْعِ الجُوعِ
سقيٌ وحرثُ ترابٍ
تشذيبُ بعضِ فروعِ
أشْهَى الحياة ثمارٌ
طازَجةُ السُّطوعِ
كأنني في عدْنٍ
لا شيئَ بالمَمْنوعِ
شكراً له تعالى
إلهِِنا السَّميعِ