ألا بلِّغا بالخَيْف ميّاسةَ القَدِّ
سلامًا يزيد النسك نَدّاً على نَدِّ
وقُولا ببغدادٍ وجدنا متيّمًا
نحيلاً طوى طيَّ الضلوع على وَقْدِ
ضعيفَ قوًى أعيا الأطباءَ داؤهُ
فأشرفَ من صَدٍّ على حتفه المُردي
فردّي عليه الروح منك بنظرةٍ
لعلَّ بها يُشفى من السقم والوجد
ألا إن طرف الوصل يُحيي بوصله
كما أن طرف الصَّدِّ يقتل بالصَّد