تخطَّ إلى المحتوى

كم فيك فاخرت العلا يا فخر من

الكامل

١٨ بيت

المتفرقات

كم فيك فاخرت العلا يا فخرَ من

قد سادها وعلى مراتبها اتمنْ

ولكم زها بك سؤدد المجد الذي

بسواك يا خير الموالي لم يُزنْ

ولكم تباهى فيك منصبك الذي

بك شأنه السامي المقام قد انحصنْ

والعز كم قد فاق فيك وجُلّ مذ

بمنير طالعك السعيد قد اقترنْ

والمجد كم فيك استعزّ تعاظماً

وعليك يا طود الفخار قد ارتكنْ

والنصر كم قد لاح تحت لواك مذ

في كفك الصمصام يا مولاي رنْ

والعدل كم يشدو بقطرك منشداً

مولاي إني طيّ أمرك مرتهنْ

ورفيع قدرك كم سما فكأنما

فلك الثريَّا في السموّ له وطنْ

وبهيّ فضلك كم تجلَّى مبهراً

في حسنه الموصوف أرباب الفطنْ

والسحب من هتّان كفك كم غدت

في غيرةٍ مذ شاهدت تلك المننْ

يا بحر حلمٍ حايطٍ كل الورى

كم مفتنٍ من درّه الغالي الثمنْ

يا مشهراً بمروّةٍ وفتوّةٍ

وشهامةٍ بسواه أصلاً لم تبنْ

ومفاخراً بين الولاة بعزمهِ

وبحزمهِ وبرأيهِ الزاكي الحسنْ

فقت الأوايل والأواخر أيها

المولى بمعنىً فيك ذو اللب افتتن

يا مفرداً بمناقبٍ ومحامدٍ

ومآثرٍ لسواه لن تعطى ولنْ

أحييت قطرك يا بشير النصر في

بشرٍ به الأتراح ولّت والحزنْ

لما كسيت خلاع عز مذ بدا

فيها التهاني والسرور قد اعتلنْ

والترك عبدك قال تاريخاً بها

دامت تقاد إليك ما طال الزمن