كم تحلمينَ
ولكن الحلم الذي صغناه لم يعرفْ طريقًا للوجودْ
حتى الأماني
لم تعدْ من بعدِ هجرِكِ حرّةً
من ذا يعيدُ لها جناحيها؟
ومن يهَبُ الضحى المكبوتَ بوصلةً
يهزُّ بها جذوعَ الأفقِ يسَّاقطْ ضياء وابتهاجا بالخدودْ
من ذا يخلّصُ فجرَنا المحبوسَ في عمقِ الوريدْ
أحتاج ألفَ يدٍ تؤازرني
وريشةَ مبدعٍ
وخيالَ شاعرْ
من يغرس الأفاق بالنور البهي؟
ومن يغامرْ؟
من ذا يعيدُ لي السكون
يمدني
من فَجره خيطا أفكُّ به القيودْ
هذي رسائلُكِ الطريحةُ في البريدْ
هذا ضلالُكِ في المسيرْ
هذا نشيدُكِ لو سمعتِ
تبثُّه الغربانُ
والغربانُ سودْ
من ذا يردُّ إلى الهَزارِ صدى النشيدْ