تخطَّ إلى المحتوى

قلت لما بغى العدو علينا

الخفيف

١٠ أبيات

الزهد

قلت لما بغى العدو علينا

حسبنا ربنا ونعم الوكيلُ

حسبنا ربنا الذي فتح البص

رةَ بالأمس والحديثُ طويلُ

وله شكر ما مضى وعلى ذا

إن هذا من شكره لقليلُ

وعليُّ إمامنا لا سواهُ

في كتابٍ أتى به التنزيلُ

حين قال النبي من كنت مولا

ه عليّ مولاه هذا دليلُ

أيما قاله النبي على الأم

ةِ فرضٌ وليس قالٌ وقيلُ

يابنَ هندٍ أينَ الفرارُ من المو

تِ وللموتِ في الفجاجِ ذُيُولُ

ولواءُ النبيِّ يخفقُ في كف

ف عليٍّ نصيرهُ جبريلُ

ثم حامت عليه من سلفِ الخز

رج قومٌ كأنهم إكليلُ

عند ذاك العيانُ يخلفه الظن

ن وما غيره هناك سبيلُ