ما بيننا قد انتهى
لم يبقَ لي إلا الرؤَى
أُمسي وخوفي من غدٍ
وكلّ أوهام الصّبا
وخافقٌ كانتْ له ال
أحلامُ ترقصُ والمنى
شاخت مواويلي أسًى
وكلّ لحنٍ قد خبا
غاباتُ حزني أزهرتْ
عُمْرًا توكّأ وانحنى
وتساقطتْ أوراقُه
وتطايرتْ عبرَ المدى
كلّ التّواريخ امّحتْ
لا ذكرياتٌ لا صدى
واليومَ تأتينَ وفي
عينيكِ أقرأ ما مضى
ها أنتِ قافلةٌ من ال
أحزانِ أم شبحٌ دنا؟
لا أنتِ قيثاري ولا
شعري ولا حتّى أنا
لا أنتِ أعوامي التي
صُلبتْ ببابك كالدّمى
لا أنتِ شطآني التي
قد قاتلت حَرَّ الظما
يا كلَّ أحزاني الحزي
نةِ يا أزاهيرَ الأسى
يا عمريَ المقتول مَرْ
راتٍ بأنواع البُكا
إني أمارس لعبة ال
حلاّج في زمن العصا